المتابع الاخباري

(مملكة العروبة)

(مملكة العروبة)

(مملكة العروبة)

المتابع الاخباري

عمان – أ. باسل البلوي

جسدت المملكة الأردنية الهاشمية أفاقاً إنسانية واسعة عبر مبادراتها الإغاثية حيث وجه جلالة الملك عبدالله الثاني بتسيير جسر جوي وتقديم مساعدات صحية وغذائية لتخفيف اثار الزلزال على الشعبين السوري والتركي وبناءً على التوجيهات الملكية السامية غادرت طائرات الإغاثة التابعة لسلاح الجو الملكي الأردني محملة بمعدات إنقاذ وخيام ومواد طبية ولوجستية إضافة الى فريق الإنقاذ الأردني الدولي والذي يضم (99) منقذاً متخصصاً و خمسة أطباء من الخدمات الطبية الملكية ويعد هذا الفريق من أفضل وأميز فرق الإنقاذ في المنطقة والعالم ليقوم بواجبه الإنساني لمساعدة الضحايا والمصابين في المناطق المنكوبة من الزلزال في سوريا وتركيا وبحسب البيان الصادر عن الهيئة الخيرية الهاشمية “سيرت الهيئة اولى القوافل البرية إلى سوريا واستمراراً لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية بإرسال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء المنكوبين إثر الزلزال المدمر ” وقامت الهيئة مشكورة بإرسال ثلاث طائرات إغاثية طارئة اثنتان منها إلى سوريا واخرى إلى تركيا .

وقد أثبت التاريخ أن الأردن لم يتوانى ولو للحظة عن تقديم يد العون للعالم بشكل عام وللوطن العربي بشكل خاص رغم شح الموارد الطبيعية وتراجع القدرات المالية، والواقع أن التكاتف العربي المشترك هو حاجة أساسية لأمن واستقرار المنطقة العربية وازدهار شعوبها، وقد سعى الأردن دائماً إلى تطوير العمل العربي المشترك وإحداث نقلة نوعية في أداء المؤسسات العربية المشتركة، وتمكينها من مواجهة التحديات وتعميق دورها الهام.

ختاماً فإن الكارثة وما خلفته من شهداء وجرحى ومنكوبين ما هي الا علامة على وحدة المصير، وضرورة التقارب والتعايش فالمُصاب واحد ونحن نتحمل نتائجه ؛ هي كارثة تدفعنا إلى ضرورة التكافل والتضامن الإنساني والبيئي وحلّ كافة المشكلات بالتفاهم والحوار؛ الرحمة على كل من قضى نحبه في هذه الكارثة المأساوية والشفاء العاجل باذن الله للجرحى والأمن والسلامة للمنكوبين .

أ. باسل البلوي
13/2/2023

&ev=PageView&noscript=1" layout="nodisplay">
Exit mobile version