العين فاضل الحمود يكتب… معركةُ الكرامة …….عزٌ وكرامة

Oday Elayyanآخر تحديث :
العين فاضل الحمود يكتب… معركةُ الكرامة …….عزٌ وكرامة

المتابع الاخباري 

ستبقى عناوينُ المجد والإباء حاضرةً في هذا الوطنالمعطاء الذي ما بُني إلا بزنودِ أبنائه الذين صانواحِماه وحدوده بكل عزمٍ وإصرار لتبقى قصةُ (عمرانهيا دار) مِحور الأهداف وحكاية الأشراف التيتناقلتها الأجيال فبقيتْ الآمال تُزرع قمحًا وتُغازلصبحًا يأتي مع شمسٍ لا تعرفُ الغياب فكانتْالكرامةُ من أرضِ الكرامة لتُخلّد على خدِّ الفخارشامة لا تمحوها الأيام ولا توفي حقها الأقلام مهماصاغتْ من سحرِ الكلام فكأن مدافعُها ما زالتْ تُقرع وصريكُ جنازير دباباتها يُسمع ونار رصاصها يلمعلتسجلَ قصة جذعِ أنوف الشر وتجريعِ المعتدي للمُرالعالق في الحلوقِ لتبقى الأسود في عرينِ الخلودويفوحُ عطر المجدِ من الخنادقِ على الحدودِ ويتسابقالجنود على طريقِ الصمود .

 

هي الكرامةُ التي رفّتْ لها القلوب بصوتِ مليك القلوبالراحل العظيم الملك الحسين بن طلال الذي أوقفَالدنيا عندما قال (ولئن اخذتم تسمعون عنا وليس منابعد هذا اليوم) ليسجل التاريخ هنا قصةً قل نظيرهالفكر آل هاشم الأخيار الأبرار الذين اعتادوا علىالتضحيةِ والفداء من أجلِ صون القومية العربيةوحمايةِ الأرض وردعِ المارقين والضربِ بيدٍ من حديدٍعلى وجه كل معتدٍ عنيد ليسجلَ تاريخ الكرامة يومَعيدٍ في أذهانِ نشامى الوطن الذين أيقنوا بأنالفداءَ أسمى معاني العطاءَ وأن البقاءَ لا يستحقهُ إلاالقوي الأمين وأن الجبالَ خُلقتْ لتثني الرياحَ وأنالكفاحَ هو السلاحُ الحقيقي في وجهِ التحديات .

 

إن الأردنَ العظيم وبفكرِ قيادته الحكيم بقيَ وما زالَوسيبقى عنوانَ الصمود الأزلي الذي زرعَ جنودَه علىحدودِه وصانَ أحلام  أبنائهِ وأبقاها لأنها تستحقُالبقاء ليستمر الوفاء لأرضه وتُزف أرواحَ الشهداء فيسماءِ الوفاء وليُخلّد التاريخُ أحاديثَ الرجولة والبطولةالتي سطّرها الجيش العربي فكانتْ الدروعُ تروّعالمعتدي وعزفتْ المدفعيةُ صيحاتها العتية وسارَالمشاةُ إلى الأمام وحلّقتْ نسورُ الجو في سماءالوطن فسارَ الجميعُ إلى القممِ ليُرفرفَ العلم ويتحولَالتراب إلى تبرٍ ويُسقى الزيتونُ والدحنونُ من دماءِالقلب لتصدحَ الأرواح (الله الوطن المليك) وتقولُ ( ياأردن ما عليك بالروح حنا نفتديك …. جيتك وأنا لابسفوتيك …. ويهبى كل من يعاديك) .

 

الأمُ والكرمة …. إجتمعا في يومٍ واحٍد لنَقُل بأن الأمهي مَن أنجبتْ وربّتْ مَن صنعوا الكرامةَ وأن أمالنشامى هي مَن علّمتْ أبناءها معاني الشهامةوهي مَن غزلتْ لهم أهدابَ العزّ والعنفوان و وصّتهمعلى أنفسهم في كل شيء إلا عندما يكونُ الحديثعن الوطنِ فأوصتهم بالوطن ولو كان على حسابِأنفسهم كيف لا وهي مَن نذرتهم من أجلِ ترابالوطن وفضّلتْ أن يُلَفوا بالعلمِ لا بالكفنِ  ليقبىالعنوان نفس العنوان بأن الأم والكرامة وجهانِ لقصةٍواحدةٍ ولتستمرَ المسيرة في أردن الخير وبِظلّ قيادتناالحكيمة الممتدة الراسخة من عزمِ آل هاشم الأخيارإلى أن وصلتْ إلى الحليم الكريم جلالة الملك عبد اللهالثاني ابن الحسين المعظم قائدُ الفرسان  الذي بقيلنا لنمضي خلفه قدمًا في مسارِ الوفاء للوطن وترابه.

 

                                                العين / فاضل محمد الحمود

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة