برعاية العين عبد الحكيم محمود الهندي الرئيس الفخري لجمعية ديوان اهالي يازور
أقامت الجمعية فعالية لدعم وتايد جلالة الملك والأهل في غزة
المتابع الاخباري
عمان – برعاية سعادة العين المهندس عبد الحكيم الهندي الرئيس الفخري لجمعية ديوان اهالي يازور اقامت جمعية ديوان اهالي يازور في الاردن فعالية دعم وتأيد لموقف ” جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ” المشرف , والتضامن مع الأهل في فلسطين وغزة الابية .
وحضر الفعالية عدداً من اصحاب المعالي والسعادة والعطوفة والأعيان والنواب , ووجهاء من اهالي يازور وتلخصت كلماتهم بمشاعر الوجع والقهر بما يحدث في أرضنا المحتلة من حرب إبادة تشنها الألة الصهيونية على أبناء شعبنا العربي الفلسطيني،
واضافوا نتابع والعالم أجمع ما يتعرض له أهلنا في غزّة العزّة لأعتى وأشد الممارسات الوحشية التي فاقت ما اقترفته النازية والفاشية من جرائم؛ فالمحتل يشن عدواناً غير مسبوق عبر الساعات والأيام غير مستثن مستشفاً أو مسجداً أو كنيسة مستهدفاً منازل المدنيين قاصداً اغتيال الأطفال والنساء وكل المدنيين مدمراً البُنية التحتية ساعياً لتفريغ الأرض وإجبار أهلها على النزوح.
وأكدوا بكلماتهم أن هذه إبادة جماعية وسياسة تطهير عرقي ممنهج لتصفية القضية الفلسطينية وخارجة عن كل القوانين والمواثيق والأعراف والشرائع السماوية، بل خارجة عن قواعد الاشتباك في حالة الحرب بحسب قوانين الحرب الدولية الإنسانية ومعاهدة جنيف، ونحن نرفض هذه الأعمال الوحشية وندينها ونعتبرها جرائم حرب من الدرجة الأولى.
كما ندين ونرفض الحرب الإعلامية وحملات التضليل والكذب الإعلامي الغربي الذي يرتكب جريمة كبرى وبتواطىء من قبل الحكومات المساندة للعدوان المتواصل على الشعب العربي الفلسطيني وتغطيته مما يجعلهم شركاء بالجريمة.
وأشاد المتحدثون في صمود وبطولة الشعب الفلسطيني المناضل طيلة 100 عام، فإننا نؤكد أن من حق هذا الشعب العظيم المقاومة طالما أن هناك احتلال وانتهاك لحقوقه الانسانية، ونؤكد تأييدنا التام ودعمنا المطلق لإقامة الدولة الفلسطينية العتيدة وعاصمتها القدس وتأييدنا غير القابل للتصرف لحق عودة اللاجئين لديارهم التي تم تهجيرهم منها.
وطالب المتحدثون من اصحاب المعالي والسعادة بالوقف الفوري للحرب على غزة وحماية المدنيين وادخال المعونات الدولية بشكل عاجل ومستدام لتخفيف حجم الألم والمعاناة، ونناشد الدول الكبرى وعلى رأسها روسيا والصين بتحمل مسؤولياتها السياسية والانسانية والأخلاقية لتساند الحق وتنصر الشعب الفلسطيني في نضاله العادل ضد الاحتلال واستعادته لحقوقه المسلوبة وتقرير مصيره.
وختم المتحدثون : إننا إذ نقف خلف قيادتنا الهاشمية المظّفرة في جهودها المستمرة والمتواصلة والمساعي الجادة التي يبذلها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية على المقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس لإيقاف حرب الإبادة الجماعية والتدمير الشامل بحق أهلنا في غزة، نسانده في مواقفه المشرفة التي وردت في الكلمة التاريخية خلال مؤتمر القاهرة قبل بضع أيام والتي تنص على الرفض القاطع للتهجير القسري للمدنيين وتصفية القضية على حساب الشعب الفلسطيني والالتزام بمبادئ وقوانين الشرعية الدولية فيما يتعلق بالسلام والحق والحياة.
وأجمعت كلمات المتحدثين على أن المسيرات وحرية التعبير حق كفله الدستور الأردني ، مؤكدين أن أي أعمال تخريبية وتعديات على الممتلكات العامة والخاصة، أو على رجال الأمن مرفوض من ابناء المجتمع كافة، مؤكدين أن المجتمع الأردني باطيافه كافة يدين هذه الاعتداءات
مشيدين بانضباطية مرتبات الامن العام بالتعامل مع الاحداث كافة لفرض الامن والامان.





























