مجلس بلدي الزرقاء ينهي مشروع ( بيت الزرقاء ) بيت الجميع

Jamal Elayyanآخر تحديث :
مجلس بلدي الزرقاء ينهي مشروع ( بيت الزرقاء ) بيت الجميع

مجلس بلدي الزرقاء ينهي مشروع ( بيت الزرقاء ) بيت الجميع

المتابع الاخباري 

الزرقاء – المضافات والدواوين إرث أردني ومشرقي قديم ومتأصل في الثقافة والسلوك الاجتماعي؛ ولعلها اتخذت طابعاً منظماً منذ القرن التاسع عشر في الأردن وفلسطين وبلاد الشام عموماً إبان الحكم العثماني حيث لا وسيلة للتعبير عن الموقف الاجتماعي والسياسي إلا من خلال تلك الأطر الاجتماعية ذات التكوين العشائري والمناطقي للتعبير عن الرأي والموقف ومنها انطلقت حركات التغيير الاجتماعي والسياسي عندما كانت وسائل التعبير السياسي منعدمة!!

مع تطور الحياة وانتشار الناس وزحفهم نحو الحواضر السكانية والاقتصادية كان لا بد من خلق حالة تساهم في إستدامة العلاقات بين أبناء المناطق والقرى والتجمعات العشائرية الذين اتخذوا من محافظة الزرقاء (  مدينة الجند والعسكر )  مستقراً فرضته ظروف العمل والتعليم والبحث عن وسائل الحياة الحديثة المفقودة أو المتواضعة في حال وجودها في قراهم وبلداتهم؛ بالإضافة إلى أن الحنين والوفاء يظل دائما للمنزل الأول وذكريات الصبا والنشأة الأولى، وكما قال الشاعر أبو تمام “كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأولِ منزلِ” !!

 هذه الرؤيا التي كانت فكرت نائب رئيس بلدية الزرقاء ” فتحي الخلايلة ابو عبدالله  “عام ٢٠١٩ ,  وطبقها رئيس بلدية الزرقاء المهندس ” عماد المومني ” بموافقة المجلس البلدي تم وضع حجر الاساس بانشاء ( بيت الزرقاء ) وموقعها سيكون في حديقة الطفل مقابل غرفة تجارة الزرقاء ليجتمع فيها أبناء المحافظة من شتى عشائرهم وألوانهم الاجتماعية تحت عنوان واحد ” ابناء الاردن ابناء العشيرة الواحدة .

وهذا البيت سيعزز  من أواصر التلاحم الاجتماعي ويساهم في توحيد الناس وتواصلهم ليخدم ابناء الزرقاء بل كل من يحتاج إليه من أبناء الوطن الأردني!!.

ختاماً، في الوقت الذي نشكر فيه بلدية الزرقاء رئيساً ومجلسا على جهدهم الرائع ونتمنى على ابناء محافظة الزرقاء المحافظة على بيت الزرقاء  ليبقى مظلة جامعة وبعيدة عن العصبية الفرعية ويعبر عن رمزية الوفاء للزرقاء  والانجاز الذي يليق بتاريخها وأهلها الكرام!!

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

الاخبار العاجلة