المتابع الاخباري
نيويورك – جمال عليان
قالت مصادر لـ عكاظ الاخبارية انه تم اغلاق احد شوارع نيويورك بسبب وجود كامالا هاريس المرشحه للرئاسه الامريكيه في احد المباني التي اعتادت ان تلعب البولينغ فيها .
ويذكر ان الحزب الديمقراطي وافق على قبولها كمرشحة للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، في مؤتمر الحزب العام في شيكاغو، وتعهدت كامالا هاريس، بأن تكون رئيسة “لكل الأمريكيين”.
هذا وتخفي الضحكات المدوية التي اشتهرت بها كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة لخلافته في سباق الانتخابات الرئاسية، الكثير من الجوانب الخفية في حياتها الشخصية والمهنية، والتي يتم تسليط الضوء عليها باعتبارها حدثاً استثنائياً في التاريخ الأمريكي، خصوصاً في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة .
وهاريس ابنة مهاجرين من جامايكا والهند، وقد ارتقت من منصب المدعي العام المحلي إلى المدعي العام في كاليفورنيا قبل أن تصبح عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي. ثم صنعت «زوجة الأب» التاريخ في عام 2020 عندما أصبحت أول نائبة رئيس سوداء وآسيوية وامرأة. لكن منتقديها هاجموا مهاراتها الضعيفة في التحدث أمام الجمهور. كما أظهرت بعض استطلاعات الرأي أنها أقل شعبية من بايدن في الولايات المتأرجحة الحيوية التي من المرجح أن تحسم الانتخابات.
وانفصل والدا هاريس عندما كانت صغيرة، وقامت والدتها بتربيتها إلى جانب أختها الصغرى مايا. ثم التحقت بجامعة هوارد، وهي جامعة تاريخية للسود في واشنطن، وانضمت إلى نادي ألفا كابا ألفا النسائي، الذي أصبح مصدراً للدعم السياسي على مر السنين.
وبعد التخرج، عادت هاريس إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو للدراسة في كلية الحقوق واختارت مهنة المدعي العام، وهي خطوة فاجأت عائلتها الناشطة. وقالت، إنها تعتقد أن العمل من أجل التغيير داخل النظام لا يقل أهمية عن العمل من خارجه، وبحلول عام 2003 ترشحت لأول منصب سياسي لها، وهو المدعي العام لمنطقة سان فرانسيسكو. وحينها لم يعرف سوى عدد قليل من سكان المدينة اسمها، حيث وضعت طاولة كي الملابس خارج متاجر البقالة لمقابلة الناس، لكنها حققت المفاجأة وفازت وسرعان ما أظهرت استعدادها لرسم طريقها الخاص.
