المتابع الاخباري
د . خليل الدليمي
ان العمل المُعارِض لرفع الظُلمِ والطُغيان عن الشعوب والأوطانِ هوَ عَمل مُقدّس ؛ ثَمنهُ غالٍ تحفهُ المَخاطر والويلات وضريبتهُ باهظة لايتحملهُ كُل مَن هَبَّ ودبَّ ،، تحددهُ مُحدداتٍ وتضبطهُ ضوابط وتسودهُ قيمٍ وأُصول ولهُ كوابح نبيلة تحميهِ من الشططِ والأنزلاقِ الى مالا يليق كي لايرتد بنتائج غير محمودة على الفردِ والمجتمع ،، والعراق الحبيب وشعبنا الغالي يستاهل منّا أن نُضحّي بالغالي والنفيس ، فلا كرامة دون وطنٍ .
علينا أن لانُخالطهُ بالكذبِ والبهتانِ ونشوههُ بالتزوير والدبلجة ، فالأحداث واضحة والشعوب تملك عيونْ فاحصة تراقب الغث من السمين ؛ فلنتق الله وليتق الله مَن يدعي أنهُ مُعارض ولايُتاجر بمعاناتِ شعبهِ .
فلا الدول العُظمى أجمعت وقررت تسمية أحد بعينهِ ليقود العراق ولا وزير الدفاع الأمريكي يدعم هذا أو تلك ، ولا طائرات الدرون ألقت بإسم المُعارضة منشورات تحذير على بغداد ،، ما هكذا توردُ الأبل .
بالهُ من ثَمنٍ بخسٍ ويالهُ من تسويقٍ بائس ،، ف النجاة في الصدق .. رغم أن قرار التغيير جازم ومؤكد ومُتخذْ ،، قادم وقريب لامحاله ،، ونصرُ الله قريبٌ ليس ببعيد .
(لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا)



















