المتابع الاخباري

المتابع الاخباري عكاظ يهنيء الصديق زيد سويدان بمناسبة تخرج ابنته من كلية الصيدلة بجامعة الزيتونة

المتابع الاخباري عكاظ يهنيء الصديق زيد سويدان بمناسبة تخرج ابنته من كلية الصيدلة بجامعة الزيتونة
بسم الله الرحمن الرحيم
{ ‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ واللهُ بما تَعملونَ خَبير}

تهنئة وتبريك 

تتقدم أسرة وكالة عكاظ الاخبارية وموقع المتابع الاخباري من الاخ والصديق العزيز ” زيد سويدان ” وعائلته بمناسبة تخرج ابنتهم الأميرة ” انتصار سويدان ” من جامعة الزيتونة ” كلية الصيدلة ” بتقدير جيد جداً . 
فـ لكُلِّ بداية نهاية، ولكُلِّ جهد طيّب ثمرة طيّبة، جميل أن يضع الإنسان هدفاً في حياته، والأجمل أن يُثمر هذا الهدف طموحاً يساوي طموحكم ولكل مجتهد نصيب . 
متمنين لها مزيدآ من التألق والنجاح وعيبال الدكتوراه . 
وفي كلمات مؤثرة كتبت الطالبة انتصار سويدان على شبكة التواصل الاجتماعي ” الفيسبوك وعلى صفحتها الخاصة ما يلي : 
«قد كان حُلمًا لا نظنُّ دنوّهُ لكنّ فضل الله كان عظيمًا!»
دومًا يأتي بعد حرارة الصبر والخوض والمقاومة بردٌ وسلامٌ وقرة عيّن ..
ومن هُنا وبعد صدور كافِّة علاماتي أُعلِن رسميِّاً إِنهائي جميع مُتَطلَّبات الحُصولِ على درجةِ شهادةِ البكالوريُوس في تخصُّصِ “الصَيّْدلة” مِن جَامِعة الزيتونة الأردنية بأربع سنوات ونصف بتقدير جيد جدا فـ الحمدلله . 
أقدم هذا الإنجاز وسنين تعبي إلى .. سَيِّدُ الرِّجالِ وأَفْضَلُهُمْ ، حَبيبي الأَوَّلْ وَداعِمي الأَكبَرْ والسَّنَدْ الذي لا يَميلْ ،قدوتي، وصاحب الفضل ، الذي كافح لأصِل ، صاحبُ الملجئ الذي لم يبخل علينا بشيء ، للذّي قدّم عمره سعياً لتَحقيق مطالبنا
“أبي الغالي “زيد سويدان , أَمَانُ اللٰه علىَ الأَرض ، وَقُرَّةُ عَيْنِي وَمَلْجِأي الدَّائِمْ ، أصلُ قِصتي ومَنارة دَربي وَكُل قوتي، وما تعديت كل الفترات السابقة إلا بفضل دعائها ورضاها عني “أُمِّي الحَبيبةْ “
UM Mohammed Swedan
الى ضلعي الثابت وامان ايامي إلى أغلى الناس في حياتي، الذين يملؤون أيامي بالفرح والسرور، إلى من جعلوا كل لحظة معهم مليئة بالذكريات الجميلة، شكرًا لوجودكم بجانبي، فأنتم أغلى هدية من السماء .
اخوتي ( الدكتور محمد ، اديب ، كنان ، آيه )
إلى أساتذتي الكرام، الذين كانوا نبراسًا في حياتي، وأضاءوا لي طريق العلم والمعرفة. مهما قلتُ من كلمات، لن تفيكم حقكم، فأنتم من أسهمتم في صقل شخصيتي وتوجيه خطاي نحو النجاح.
أرفع قبعة الاحترام والتقدير لكم، وأتمنى لكم دوام الصحة والعافية , لمن مَهّد ليَ الدرب ، سار معيَ على الدرب ، امسك بيديّ في هذا الدَرب ، انتظرني حتّى نهاية الدرب ؛ شكرًا لكم جميعًا ، الحمدلله أنّكم أنتم ، كما أُحبُّ دائمًا .. آملين أننا كنا لطفاء المعشر يومًا ما .. فـ الحمدلله فقد أصابت سهامنا هذه المرة ، لمعت اعيننا من فرط الانتصار، كتبنا في نهاية سطورنا أننا نلنا ما صبرنا لأجله
هذه ليست النهاية.. وإنما نَحنُ نبدأ الآن رَسميًا الدكتورة انتصار زيد صايم سويدان
 
&ev=PageView&noscript=1" layout="nodisplay">
Exit mobile version