احمد الطيب: عين الحكومة الحمرا تطال الفئة الاضعف من مربي الابقار
الطيب : يستهجن استيراد الحليب “المجفف”
علق الصحفي احمد عقاب الطيب في تسجيل له مصور بالفيديو ببرنامج فواصل نشر على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك , على قرار مجلس الوزراء بـ تفويض وزير الصِّناعة والتِّجارة والتَّموين ووزير الزِّراعة بالسَّماح بإمكانيَّة استخدام الحليب المجفَّف في صناعة الألبان، وفتح المجال أمام الرَّاغبين باستيراده من الخارج لهذه الغاية بحجة السيطرة على اسعار الالبان , ووصف الطيب قرار الحكومة ذلك بإن عين الحكومة الحمرا تطال الفئة الاضعف من مربي الابقار .
وأشار الطيب ان مربي الأبقار في المملكة اصبحوا يعانون اكثر من الماضي بعد السماح باستيراد الحليب المجفف الذي اثر عليهم سلبا خاصة بعد ارتفاع اسعار الاعلاف عالميا , ومحليا ارتفاع كبير في أسعار الأعلاف الماثلة مثل البرسيم والقش والسيلاج بالاضافة لقرارات حكومتنا بتقاضي ضرائب باهظه حيث تتقاضى 50 دولار على كل طن وتقوم ببيعه على اساس انه مدعوم .
واستشد الطيب بقراءة مقال للدكتور ماهر الحوراني , وما جاء في المقال ان قصة استخدام الحليب المجفف لصناعة الالبان والسماح باستيراها لهذه الغاية هو ذر الرماد في العيون , وتابع الطيب بتعليقه عالمقال ان الذي اكتشفه بعد قراءة المقال هنالك امرين لا ثالث لهم ” اما انهم سوف يسمحون باستيراد حليب لا يطابق المواصفات , واما هذا السماح خدمة لبعض المستثمرين , وقال الطيب ان الحوراني ذكر بان هنالك (500000) خمس مائة الف عائلة تعتاش من قطاع الالبان في المملكة .
وقال الطيب باختصار إن سعر طن الحليب المجفف 7500 دولار , أي أن سعر اللتر الواحد سيصل المستهلك الى (65)خمسه وستون قرش , بينما سعر لتر الحليب الطازج من الابقار سيصل الى (55) خمسة وخمسون قرش , وتسائل الطيب هل غفلت الحكومه عن هذه المعادله وهل تعلم الحكومه ان هنالك عشرات الآلاف من مربي الابقار من العائلات العفيفه بالريف والباديه تعيش على بيع الحليب لاعالة اسرهم , مؤكدا ان الحكومة ضربت بعرض الحائط تحقيق التوازن لمكونات المعادلة الزراعية .
وأكد الطيب أن قرار فتح استيراد الحليب المجفف “سيدمر قطاع الأبقار” على حد تعبيره، حيث يصل الاستثمار فيه إلى أكثر من ملياري دولار، وينتج 900 طن من الحليب.
وعلق الطيب انه “ما زاد من استغرابنا بعد هذا القرار أنه يبتعد عما ينادي به جلالة الملك من تحقيق للأمن الغذائي”، فيما تساءل: “أين السياسات الحكومية في محاربة الفقر والبطالة؟” .
وقال الطيب ان بقيت الحكومه تحارب هذا القطاع ولا تعيره جل اهتمامها فإن القطاع سيصبح في غضون أشهر قليلة في مهب الريح، وسيتحول الأردن من بلد شبه مكتفِ ذاتيًا من الحليب الطازج، إلى بلد يعاني عجزًا في هذه المادة الاستراتيجية.
وطالب الطيب الحكومة التدخل لضبط أسعار الذرة والصويا محليًا التي ارتفعت “بشكل غير مبرر، وبذريعة الحرب في أوكرانيا، موضحا انه ما زالت الحرب في بدايتها، ولم يتسن لها إحداث الفروق في أسعار الأعلاف محليًا ، ناهيك عن أن الأردن لا يستورد هاتين المادتين من روسيا أو من أوكرانيا”.


















