المتابع الاخباري
كتب / زيد العموش
تزخر سجلات الأردن بقصص الرجال الأوفياء الذين أفنوا زهرة شبابهم وعمرهم في خدمة هذا الوطن وبناء مؤسساته والحفاظ على أمنه واستقراره ومن بين هذه القامات الوطنية الشامخة يبرز اسم عماد بيك الحسبان أبو قصي الذي كرس ريعان شبابه في جهاز الأمن العام ليكون مثالا ساطعا للالتزام والتفاني وخدمة البلاد والعباد.
لم يكن عماد بيك الحسبان أبو قصي مجرد ضابط يؤدي واجباته الروتينية بل كان رمزا للانضباط والمهنية العالية خلال تنقله في مختلف المواقع والرتب ضمن جهاز الأمن العام .
تميز عماد بيك الحسبان أبو قصي بقدرته على القيادة الحكيمة وتعامله الإنساني مع كل من حوله سواء كانوا مرؤوسين أو مواطنين كان يؤمن بأن خدمة الوطن لا تقتصر على تطبيق القانون فحسب بل تمتد لتشمل تقديم العون والمساعدة لكل محتاج وأن الأمن الحقيقي ينبع من ثقة المواطن بالجهاز الذي يسهر على راحته.
عماد بيك الحسبان أبو قصي هذا الرجل الذي افتخر بأنه ابن قبليتي قبيلة الرجال الشجعان المخلصين للوطن والقائد نسج من بوريته مثالا يحتذى به في الضبط والربط العسكري واحترام القاده واحتواء المواقف.
أبدع في العمل المجتمعي وريادة الأعمال فكان ولازال في المقدمه وفي الطليعه شكرا من القلب لوجودك بيننا عدوفة السند والحبيب



















