لقد انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة غريبة ودخيلة على مجتمعنا الا وهي الزنا على الطرقات لدرجة أن يصل الحال إلى ارتكاب الفاحشة على قارعة الطرق والمجاهرة بالمعاصي مع العلم ان الأسلام نهى عن قرب الزنا والدنو منه فما بالك بإتيانه .
قال تعالى”ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا” وذلك قيام فئة منحرفة باصطفاف سياراتهم مع عشيقاتهم على الشوارع والازقة المخفية وغير المخفية وإشباع غرائزهم الحيوانية فتجدهم يحولون كراجات بعض المولات والشوارع المحيطة بالحدائق والمتنزهات الى بيوت دعارة متنقلة وحتى المقابر لم تسلم من هولاء المنحرفون.
إلى أي حد وصل بنا الأمر وكيف نأمل ان ينصرنا الله ونحن الذين تقع عندنا هذه المصائب؟ ولعل ما خفي أعظم ولا شك …
ولمعرفة أسباب هذا الخلل الاجتماعي فهي الانفتاح الاعلامي اوالغزو الاعلامي وذلك عبر القنوات الفضايئة وشيوع الافلام الاباحية وغزو المسلسلات التركية لما تعرضه من إثارة الغرائز ألجنسية والعلاقات المشبوهة والأفلام العربية ألهابطة البعيدة كل البعد عن عاداتنا وتقاليدنا وضعف الوازع الديني وسوء التربية وعدم مراقبة الأهل لأبناءهم وكذلك ارتكاب الرذيلة من أجل الحصول على الثروة والمال باي وسيلة وبالتالي هذا يؤدي إلى انهيار المجتمع وقيمه وتمزقه وجلب النقمة وإزالة النعمة وتفريق الاحبة.
ولا بد من تظافر الجهود الرسمية والشعبية من أجل وضع حد لها وذلك ابتداء من المسجد والمدرسة والجامعة وأولياء الأمور كلهم معنيون بالتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة .
