المتابع الاخباري

ومضة بحث علمي

ومضة بحث علمي
المتابع الاخباري
د. اخليف الطراونة
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن عدم وجود الأردن على الخارطة العالمية في البحث العلمي. وهناك بعض الباحثين والسياسيين من انتقد ما يخصص للبحث العلمي من مجمل الدخل القومي للدوله، وآخرون يرون أن ما يرصد للبحث العلمي في موازنة الدولة أو في الموازنات الفرعية للمؤسسات البحثية والجامعات الوطنية لا يكفي، وهم جميعاً محقّون في ذلك .
ثم يقفز الحديث إلى القول إن سبب البطالة وتخلف التنمية وغيرها يعودان الى عدم إيلاء البحث العلمي ما يستحق من عناية واهتمام، ثم يوضع اللوم على الجامعات بشكل عام وإداراتها بشكل خاص.
نعم صحيح أن البحث العلمي محركٌ رئيس للتنمية وباعثٌ أساسي للتقدم والتطوير، وهو بحاجة إلى تضافر الجهود جميعها: مؤسسات؛ وأفراداً، لكن أن نأخذ من ذلك أداة لجلد الذات والتنكر للعاملين والباحثين في هذه المؤسسات بهدف كسب مصالح شخصية أو تحقيق منفعة ذاتية سواء أكانت مركزاً سياسياً أو أكاديمياً أو جلب الأنظار ولفت الانتباه.
 فإن هذا أخطر على التعليم والاقتصاد من أي شيء سواه، بما في ذلك البحث العلمي على أهميته والحاجة الماسة إليه. 
أيها الإخوة الأفاضل أبناء الأردن الغوالي.
لنتقِ الله في أنفسنا وفي بلدنا، ولنعظم من قيمة العمل، ونعزز الإنتاج ونشجع المنتجين…ونترك من يلهث وراء المناصب والمكاسب ونحمي الوطن الحبيب. نحن بأمس الحاجة إلى كل قطرة عرق وإلى كل خطوة إلى الأمام. .. ولنبحث عما يمكث في الأرض…
حمى الله الأردن ملكاً؛ ووطناً؛ وشعباً، وحمى الله كل المخلصين والغيارى عليه من كل سوء ومكروه
&ev=PageView&noscript=1" layout="nodisplay">
Exit mobile version